شمس الصباح
في المشاهدات: 577 | 05-02-2009
في موضوع للكاتب :
شمس الصباح
في منتدى :
نصر الله: قرار إطلاق الضباط الأربعة دليل على أن لجنة التحقيق مسيسة وغير نزيهة
"الحملة الإعلامية المصرية ضد الحزب شاركت بها قوى عربية, ولم ننشئ تنظيم في مصر ولم نستهدفها"
قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله الجمعة إن "قرار إطلاق سراح الضباط الأربعة الموقوفين بقضية اغتيال الحريري دليل قاطع على أن لجنة التحقيق خلال عملها في كل المرحلة السابقة كانت مسيسة وغير عادلة ولا تخضع للمعايير الدولية وأن الاحتجاز كان احتجاز سياسي.
وكان قاضي الإجراءات التمهيدية في المحكمة الدولية دانيال فرنسين اصدر الأربعاء أمرا بالإفراج عن الضباط الأربعة جاء بناء على طلب من المدعي العام في المحكمة, وفقا للمادة 63 من قانون المحكمة التي تنص على انه لا يمكن للشخص أن يعتقل كمتهم إلا لفترة محدودة من الزمن وخلال هذه الفترة لابد من توجيه التهمة إليه.
وأضاف نصر الله في كلمة له بثت على قناة المنار انه "كان على رئيس لجنة التحقيق الدولية ديتلف ميليس أو من أتى بعده أن يطلق سراح الضباط, وليس الاحتفاظ بهم دون أي تحقيق ومع سقوط الشهود الكاذبين"، مشيرا إلى انه "لم يطلق سراحهم لأن إطلاق سراحهم في ذلك الوقت المبكر تداعيات كبيرة، فأبقيوا في السجون لأسباب سياسية بحتة, وكان هنالك من يحمي هذا الاعتقال السياسي".
وتابع الأمين العام للحزب انه "لو كانت لجنة التحقيق تعمل بشكل قانوني وبعيدا عن التسييس وعن الدول الداعمة لـ14 آذار, كان يجب أن يخرج الضباط الأربعة عندما تبين أن الشاهد زهير الصديق كذاب وليس بعد 4 سنوات".
وكان زهير الصديق الذي قالت سورية أنه مجند فار من الخدمة الإلزامية "شاهدا ملكا" في قضية اغتيال الحريري في عهد أول رئيس للجنة التحقيق الدولية ديتلف ميليس, إلا أنه تبين فيما بعد أن الصديق كان يقدم معلومات مزورة.
على صعيد آخر, قال نصر الله إن "الحملة الإعلامية الدعائية الواسعة التي انطلقت بسبب أزمة خلية الحزب في مصر, شارك فيها النظام المصري من رأس النظام, وساعد عليها آخرون في العالم العربي", مضيفا انه "لم ندخل في مواجهة إعلامية وسياسية ولم نكن طرفاً بهذه المشاهدة، إذا ما نشهده هي حرب إعلامية من طرف واحد".
وأشار نصر الله إلى أن "الادعاءات التي يتحدثون عنها هي إدعاءات لأنه لو كان لديهم منطق لما احتاجوا للتعابير المسيئة"، لافتا إلى أنهم "قالوا أن هذه المسألة قضائية فلو كانت قضائية لماذا احتاجوا لهذا الجهد الكبير".
وكانت مصر ألقت القبض على مواطن لبناني يدعى سامي شهاب في مصر هو عضو في حزب الله كان يقوم بعمل لوجستي لمساعدة الفلسطينيين في نقل عتاد وأفراد لصالح المقاومة داخل فلسطين،على الحدود المصرية الفلسطينية, وذلك بحسب مصادر الحزب.
وتابع نصر الله أن "النظام المصري لم يحقق شيئا من هذه الحملة", متسائلا في الوقت ذاته "هل استطاع النظام المصري أن يقنع الشعب المصري والشعوب العربية بالصورة والمشهد التي أراد أن يقدمه عن المقاومة".
وأشار نصر الله إلى انه "سمع الرئيس المصري يتحدث ويحذر من غضب مصر"، لافتا إلى انه "كنا نتمنى لو رأينا غضب مصر عندما كان الآلاف من الفلسطينيين في غزة يقتلون وغزة وحيدة حينها، وعلى كل حال لسنا بصدد المواجهة".
وبين نصر الله أننا "لم ننشئ تنظيما في مصر ولم نستهدف مصر ولسنا معنيين بشؤونها الداخلية ولا ننوي فعل ذلك وتهمتنا هي دعم المقاومة الفلسطينية".
وكان نصر الله نفى نفيا قاطعا في نيسان الماضي أي نية لدى حزب الله بتنفيذ أي اعتداءات أو استهداف للأمن المصري أو شخصيات أو مصالح مصرية في مصر أو في أي مكان أخر من العالم.
ولفت الأمين العام لحزب الله إلى دخول الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على الخط في هذه القضية وأرسل تيري رود لارسن", مستغربا "كيف أن كي مون لم يستعمل التعابير التي استخدمها في الحديث عنا عندما كانت غزة تحت الغارات الإسرائيلية".
وكانت إسرائيل شنت عدوانا متواصلا لمدة 22 يوما على قطاع غزة, أدى إلى سقوط أكثر من 1300 شهيدا, وأكثر من 5 آلاف جريح.
وأضاف نصر الله أن "الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يزج بالمنظمة الدولية في مواجهة حزب الله وحركات المقاومة في العالم".
وسلالالالالالالالالالالام ات
منتديات الرحبة -
اعلانات نصية اذا
اعجبك الموضوع يمكنك ضغط زر اعجبني بنهاية الموضوع او كتابة مشاركة
للفيس بوك للمساهمة في نشر الفائدة |
Facebook Comments - تعليقك على الفيس بوك ابسط دعم لنا