اضفنا الى غوغل +1 :
النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: عروس بفستان الشهادة

  1. #1

    الحالة
     غير متواجد 
    تاريخ التسجيل
    08-02-2004
    الدولة
    في بلاد ليس فيها حمامٌ آجل
    العمر
    36
    مواليد
    10-09-1980
    الاسم
    هديل
    علم الدولة
      علم الدولة
    المشاركات
    1,097
    الجنس
    الجنس
    اهتماماتك
    كدتُ أنسى لو أن ذاكرتي لاتزال معي
    عن حياتك
    مفتاح سيارتي الالكتروني لايفتح إلا بابًا واحدًا ولهذا عرفتني الشوارع وحيدًا ...!
    المؤهل العلمي
    جامعية
    المهنة
    ما يمليه عليَّ قلبي ..
    نقاط السمعة
    (( 64 ))
    قوة السمعة
    174

    عروس بفستان الشهادة ابحث عن الموضوع

    هديل في 08-25-2006
    في موضوع للكاتب : هديل في منتدى :




    للاعلان في الرحبة - راسلنا
    للمساهمة في نشر المواضيع و الرحبة على الشبكة اضغط اعجبني او اضف تعليق في مربع العليقات ادناه





    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عـرائس فلسـطين


    حكايات لبعض البطلات الشهيدات إن شاء الله ... وكيف كانت حياتهن قبل القيام بالعمليات البطولية التي طالما عير المفسدون بها الإسلام بأن المرأة مضطهدة ومبعدة عن الساحة وان الرجل أخذ حقوق المرأة وظلمها ولكن في هذه الأمة ولله الحمد من يثبت عمليا بأن المرأة جزءا من اجزاء هذه الأمة وانها لا تغيب حتى في ساحات القتال وان كان غير عادل بموازين القوة التي نعرفها ولكن لا قوة إلا بالله علي العظيم ولله الحمد ... وهذه بعض من تلك الحكايات


    وبداية




    عروس بفستان الشهادة
    عروس بفستان الشهادة
    بقلم: اعتدال قنيطة - فلسطين

    إمتزجت الزغاريد بالبكاء, فاليوم عرسها, وإن لم تلبس الفستان الأبيض وتزف إلى عريسها الذي إنتظر يوم زفافه ما يزيد على عام ونصف!! وإرتدت بدلا منه بدلة الجندية والكوفية الفلسطينية, وتزينت بدمها الأحمر الحر لتحوله إلى عرس فلسطيني يدخل البهجة والفرح علىقلب أم كل شهيد وجريح.
    ففي شهر يوليو القادم كان المتوقع أن تقيم آيات محمد الأخرس حفل زفافها كأي فتاة في العالم, ولكنها أبت إلا أن تزف ببدلة الدم التي لا يزف بها مثلها, لتصنع مجد شعبها الفلسطيني بنجاحها في قتل وإصابة عشرات المحتلين الصهاينة في عملية بطولية ناجحة نفذتها فتاة في قلب الكيان الصهيوني.
    عرس لا عزاء:
    وفي بيت متواضع في مخيم الدهيشة أقيم عزاء الشهيدة آيات الأخرس,
    اعتقدت أن أسمع صوت العويل والصراخ على العروس التي لم تكتمل فرحتها, ولكني فوجئت بصوت الزغاريد والغناء تطرب له الأذان على بعد أمتار من المنزل, ووالدة الشهيدة الصابرة المحتسبة تستقبل المهنئات لها, وبصعوبة إستطعت أن أفوز بالحديث معها لتصف لي صباح آخر يوم خرجت فيه "آيات" من المنزل, فقالت:"إستيقظت آيات مبكرة على غير عادتها,وإن لم تكن عينها قد عرفت النوم في هذه الليلة, وصلت الصبح,وجلست تقرأ ما تيسر لها من كتاب الله , وإرتدت ملابسها المدرسية لتحضر ما فاتها من دروس, فاستوقفتها , فاليوم الجمعة عطلة رسمية في جميع مدارس الوطن! ولكنها أخبرتني أنه أهم أيام حياتها, فدعوت الله أن يوفقنا ويرضى عنها".
    وتكمل الأم: وما كدت أكمل هذه الجملة حتى لاحظت بريق عينيها وكأني دفعت بها الأمل, ووهبتها النجاح في هذه الكلمات,فنظرت إلي بإبتسامتها المشرقة, وقالت: هذا كل ما أريده منك يا أمي,وخرجت مسرعة تصاحبها شقيقتها سماح إلى المدرسة.
    العلم لآخر رمق:
    الشهيدة "الأخرس" من مواليد 20-2-1985 ,طالبة في الصف الثالث الثانوي,والرابعة بين أخواتها السبع وإخوانها الثلاثة,عرفت بتفوقها الدراسي, حيث حصلت على تقدير امتياز في الفصل الأول لهذا العام,ورغم معرفتها بموعد إستشهادها فإنها واصلت مذاكرة دروسها,وقضت طوال ساعات آخر ليلة تذاكر دروسها, وذهبت إلى مدرستها لتحضر آخر درس تعليمي لتؤكد لزميلاتها أهمية العلم الذي أوصتهم به.
    وحول ذلك تؤكد زميلاتها بضرورة الإهتمام بالدراسة, والحرص على إكمال مشوارهن التعليمي مهما ألم بهن من ظروف وأخطار.
    وتضيف هيفاء التي ما زالت ترفض أن تصدق خبر استشهاد آيات: منذ أسبوع تحتفظ آيات بكافة صور الشهداء في مقعدها الدراسي الذي كتبت عليه العديد من الشعارات التي تبين فضل الشهادة والشهداء,ولكن لم يدر بخلدي أنها تنوي أن تلحق بهم, فهي حريصة على تجميع صور الشهداء منذ مطلع الإنتفاضة, وهي أشد حرصا على أن تحصد أعلى الدرجات في المدرسة.
    وداع سماح:
    وتستطرد والدة الأخرس بعد أن سقطت دمعة من عينها أبت إلا السقوط: وعادت شقيقتها سماح مع تمام الساعة العاشرة بدونها, فخفت وبدأت دقات قلبي تتصارع, فالأوضاع الأمنية صعبة جداً, والمخيم يمكن أن يتعرض للإقتحام في أي لحظة, وغرقت في هاجس الخوف ووابل الأسئلة التي لا تنتهي أين ذهبت؟ وهل يعقل أن تكون قد نفذت ما تحلم به من الإستشهاد؟ ولكن كيف؟ وخطيبها؟ وملابس الفرح التي أعدتها؟ وأحلامها؟…
    وبينما الأم في صراعات بين صوت عقلها الذي ينفي, ودقات قلبها التي تؤكد قيامها بعملية إستشهادية, وإذ بوسائل الإعلام تعلن عن تنفيذ عملية إستشهادية في نتانيا,وأن منفذها فتاة, وتضيف الأم وقد إختنقت عبراتها بدموعها:فأيقنت أن آيات ذهبت ولن تعود,وأصبحت عروس فلسطين,فقد كانت مصممة على أن تنتقم لكل من "عيسى فرح" و "سائد عيد" اللذين إستشهدا إثر قصف صاروخي لمنزلهما المجاور لنا.
    صناعة الموت:
    ويشار إلى أن الشهيدة الأخرس كانت حريصة على أن تحتفظ بكافة أسماء وصور الشهداء, وخاصة الإستشهاديين الذين كانت تحلم بأن تصبح مثلهم, ولكن طبيعتها الأنثوية كانت أكبر عائق أمامها, فقضت أيامها شاردة الذهن غارقة في أحلام الشهادة حتى نجحت الشهيدة وفاء إدريس بتنفيذ أول عملية إستشهادية تنفذها فتاة فلسطينية, وزادت رغبتها في تعقب خطاهم, وحطمت كافة القيود الأمنية, واستطاعت أن تصل إلى قادة العمل العسكري, ليتم تجنيدها في كتائب شهداء الأقصى رغم رفضها السابق إتباع أي تنظيم سياسي أو المشاركة في الأنشطة الطلابية.
    وأكدت والدة الأخرس أنها كانت تجاهد نفسها لتغطي حقيقة رغبتها بالشهادة التي لا تكف الحديث عنها, وقولها: " ما فائدة الحياة إذا كان الموت يلاحقنا من كل جانب؟ سنذهب له قبل أن يأتينا, وننتقم لآنفسنا قبل أن نموت".
    حبات الشوكولاته:
    أما شقيقتها سماح طالبة الصف العاشر, وصديقتها المقربة,وحافظة سرها, فقد فقدت وعيها فور سماعها نبأ إستشهاد شقيقتها آيات رغم علمها المسبق بنيتها تنفيذ عمليتها البطولية, وتصف لنا لحظات وداعها الأخير لها فتقول بصوت مخنوق بدموعها الحبيسة: رأيت النور يتلألآ في وجهها ويتهلل فرحا لم أعهده من قبل, وهي تعطيني بعض حبات الشوكولاته, وتقول لي بصوت حنون: صلي واسألي الله لي التوفيق.وقبل أن أسألها:على ماذا؟ قالت لي: اليوم ستبشرين بأحلى بشارة, فاليوم أحلى أيام عمري حيث إنتظرته طويلاً, هل تودين أن أسلم لك على أحد؟ فرددت عليها بإستهزاء: سلمي على الشهيد محمود والشهيد سائد, لأني على يقين أنها لن تجرؤ على تنفيذ عملية بطولية,فحلم الإستشهاد يراود كل فتاة وشاب,وقليل جداً من ينجح منهم.ثم سلمت علي سلاماً حارا وغادرتني بسرعة لتذهب إلى فصلها.
    وسكتت سماح برهة لتمسح دموعها التي أبت إلا أن تشاطرها أحزانها, وتابعت تقول: شعرت أن نظراتها غير طبيعية, وكأنها تودع كل ما حولها, لكني كنت أكذب أحاسيسي, فأي جرأة ستمتلكها لكي تنفذ عملية إستشهادية؟ ومن سيجندها, وهي ترفض الإنضمام إلى منطمة الشبيبة الطلابية؟ ولكنها سرعان ما استدركت قائلة: هنيئا لها الشهادة, فجميعنا مشروع شهادة.
    عروستي لغيري:
    أما "شادي أبو لبن" زوج آيات المنتظر,فقبل ساعات قليلة من إستشهادها كانا يحلقان معا في فضاء أحلام حياتهما الزوجية وبيت الزوجية الذي لم ينتهيا بعد من وضع اللمسات الأخيرة له قبل أن يضمهما معا في شهر يوليو القادم بعد إنتهائها من تقديم إمتحانات الثانوية العامة,وكاد صبرهما الذي مر عليه أكثر من عام ونصف أن ينفد, وحلما بالمولود البكر الذي إتفقا على تسميته "عدي" بعد مناقشات عديدة, وكيف سير بيانه ليصبح بطلاً يحرر الأقصى من قيد الإحتلال.
    ولكن فجأة وبدون مقدمات سقط شادي من فضاء حلمه على كابوس الإحتلال, ففتاة أحلامه زفت إلى غيره, وأصبحت عروس فلسطين, بعدما فجرت نفسها في قلب الكيان الصهيوني.وما كدت أسأل شادي عن خطيبته آيات التي أحبها بعد أن عرفها لعلاقته بإخوتها, وطرق باب أهلها طالبا يدها أول سبتمبر من العام 2000 حتى سقطت دمعة عينية الحبيسة, وقال بعبرات إمتزجت بالدموع: "خططنا ان يتم الفرح بعد إنهائها لإمتحانات الثانوية العامة هذا العام, لكن يبدوا الله تعالى خطط لنا شيء آخر, لعلنا نلتقي في الجنة,كما كتبت لي في رسالتها الأخيرة".
    وصمت شادي قليلا ليشخص بصره في "آيات" التي ما زال طيفها ماثلا أمامه ليكمل: "كانت احب إلي من نفسي, عرفتها قوية الشخصية, شديدة العزيمة, ذكية, تعشق الوطن, محبة للحياة, تحلم بالأمان لأطفالها,لذلك كان كثيرا ما يقلقها العدوان الصهيوني". وأرف قائلا: "كلما حلمت بالمستقبل قطع حلمها الإستشهاد, فتسرقني من أحلام الزوجية إلى التحليق في العمليات الإستشهادية, وصور القتلى من العدو ودمائنا التي ستترف بها معا إلى الجنة,فنتواعد بتنفيذها معاً.
    وإستطرد شادي وقد أشرقت ابتسامة على وجهه المفعم بالحزن,: " لقد كانت في زيارتي الأخيرة أكثر إلحاحا علي بأن أبقى بجوارها, وكلما هممت بالمغادرة كانت تطلب مني أن أبقى وألا أذهب, وكأنها تودعني, أو بالأحرى تريد لعيني أن تكتحل للمرة الأخيرة بنظراتها المشبعة بالحب لتبقى أخر عهدي بها". ورغم أن شادي حاول جاهداً أن يظهر الصبر والجلد على فراق آيات, ليبوح لنا بأمنيته الغالية: "كنت أتمنى أن أرافقها بطولتها, ونستشهد معا..فهنيئا لها الشهادة, وأسأل الله أن يلحقني بها قريبا..قريبا..!!.
    وستبقى عروس فلسطين أيات الأخرس مثلا وقدوة لكل فتاة وشاب فلسطيني ينقب عن الأمن بين ركام مذابح المجرم شارون ويدفع دمه ومستقبله ثمنا
    انتظرو معي قصه اخرى من العرائس فلسطين
    تحياتي


    `d`i`m `~i[`m`I`RiP `RiW`vig`R`x` ``miS`R` ``diWi `iJ`u` `RiW``ji.` `RiWiS``` `RiWiWig `RiW`iiW `RiW`u`RiW`u `RiW`Ii. `RiW`d`xi.`x `RiW`d`i`m `I`i.`x `~`ti`I `d`R`xiW i`I`ti[


    للاعلان في الرحبة - راسلنا
    للمساهمة في نشر المواضيع و الرحبة على الشبكة اضغط اعجبني او اضف تعليق في مربع العليقات ادناه

    Facebook Comments - لمشاركة الموضوع مع اصدقائك على الفيس بوك

    التعديل الأخير تم بواسطة هديل ; 08-25-2006 الساعة 12:25 PM

    __________________
    ???? ???????

    ليـت السمــاء تمطــر امـل.... وكـل منا ياخد نصيبــــــــه


  2. #2

    الحالة
     غير متواجد 
    تاريخ التسجيل
    05-25-2004
    الدولة
    الرحبة
    العمر
    47
    مواليد
    10-20-1969
    الاسم
    اسامة الصالح
    علم الدولة
      علم الدولة
    المشاركات
    25,404
    الجنس
    الجنس
    اهتماماتك
    النت - الرحبة
    عن حياتك
    عاشق عيونها
    المؤهل العلمي
    دراسات عليا
    المهنة
    طبيب اسنان
    نقاط السمعة
    (( 4638 ))
    مقالات المدونة
    1
    قوة السمعة
    100

    Dr.osamA في 08-25-2006
    في موضوع للكاتب : هديل في منتدى :









    تصمت الحروف

    تتلكء الكلمات

    تجف المحابر

    لسماع مثل هذه القصص التي تلامس المشاعر تارة بعنف و تارة اخرى بكل حنية


    هنيئا لها الشهدة

    و لاهلها و خطيبها الفخر و العز

    و لسائر العرب الاشراف

    شكرا هديل و ننتظر منك المزيد عن عرائس فلسطين

    تحياااتي

    ۞[فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات. ]۞
    ®alra7ba

    فإن عشتُ فإني معك وإن مت فاللذكرى..!
    ويا ماراً على قبري لا تعجب من أمري..
    بالأمسِ كنتُ معك وغداً أنتَ معي

    [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات. ]
    ذهب الذين احـــبهم *** فعليك يادنيا الــسلام
    لا تذكرين العيش لي*** فالعيش بعدهم حرام
    إني رضيـع وصـالهم *** و الطفل يؤلم الفطـام

    قل بما شئت بمسبتي فسكوتي عن اللئيم جواب ... فما انا عادم الجواب و لكن ما من اسد يرد على الكلاب
    [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات. ]
    [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات. ]

    Ҳسكوتي لايعني[جهلي] بما يدور حولي ,, ولكن ماحولي لايستحق [الكلام ]Ҳ
    تواضع كالنجم لاح لناظر على صفحات الماء وهو رفيع
    ولاتكن كالدخان يعلو بنفسه الى طبقات الجو وهو وضيع
    {آليۈم } معڪم .. ۈ {في يۈم } ممڪن أغيب عنڪم
    فآعذرۈني لۈ غلـطت { في حقڪم } ..

    الله اكبر


    أثر المصايب ماتجيك إلا من الناس القراب ** وبهالزمن حتى الخـوي اللـي تثـق فيـه أحـذره
    لابارك الله في رفيـق ٍ تزعلـه كلمـة عتـاب ** ولاجمـع الله الرجـال اللـي تفرقهـم مـره
    الصاحب اللي مايجي من صحبته غير العذاب ** نذر ٍ علي إن ماهجرني وإلا أنا اللـي بأهجـره
    من يفتح لفرقـاي بـاب أفـك لـه عشريـن بـاب ** وأذا خويـي مايقـدر خوتـي ماأقـدره
    لاختيارتوقيع مناسب لك [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات. ]
    ضحكت فقالوا الا تتحتشم & بكيت فقالو الا تبتسم & بسمت فقالو يرائي بها
    صمتٌ فقالوا كليل اللسان & نطقتٌ فقالو كثير الكلام
    حلمتٌ فقالوا صنيع جبان ولو كان مقتدراً لانتقم
    فأيقنت أني مهما أريد رضاء الناس فلا بد أن أٌذم
    لمتابعتي على [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات. ]

  3. #3

    الحالة
     غير متواجد 
    تاريخ التسجيل
    08-02-2004
    الدولة
    في بلاد ليس فيها حمامٌ آجل
    العمر
    36
    مواليد
    10-09-1980
    الاسم
    هديل
    علم الدولة
      علم الدولة
    المشاركات
    1,097
    الجنس
    الجنس
    اهتماماتك
    كدتُ أنسى لو أن ذاكرتي لاتزال معي
    عن حياتك
    مفتاح سيارتي الالكتروني لايفتح إلا بابًا واحدًا ولهذا عرفتني الشوارع وحيدًا ...!
    المؤهل العلمي
    جامعية
    المهنة
    ما يمليه عليَّ قلبي ..
    نقاط السمعة
    (( 64 ))
    قوة السمعة
    174

    هديل في 08-26-2006
    في موضوع للكاتب : هديل في منتدى :









    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الله يرحم كل شهيد وشهيده ويتغمدهم برحمةه ويدخلهم فسيح جناته يا رب آمين
    والله يحفظ امهاتهم والبيت الذي اخرجه هؤلاء الناس الذين يستحقون منا كل احترام والتقدير هذه ابطالنا وهذا شعبنا المقدام الذي يخرج ابطالا من جوف الارض

    نكمل عن عريسنا


    أمومتي دعمت إيماني بقضيتي

    بصوتها الخجول المنخفض.. رددت الاستشهادية الفلسطينية السابعة "ريم الرياشي" كلمات تقطر رغبة وشوقا للقاء ربها.. تلتها في شريط تصوير خاص، وطبقتها على أرض الواقع.. هناك في معبر بيت حانون الذي حولته إلى ساحة معركة حقيقية، حيث كان صدرها الميدان، وكانت أشلاؤها النيران.

    وكانت الاستشهادية "ريم" العضوة في كتائب القسام قد نفذت عملية فدائية بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح 14-1-2004 في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة أسفرت عن مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 10 آخرين، حينما قامت بتفجير حزام ناسف كانت ترتديه في مجموعة من خبراء المتفجرات الإسرائيليين نجحت في خداعهم، لتكون بذلك أول استشهادية فلسطينية من قطاع غزة، وأول استشهادية من حركة حماس.

    جرأة عالية

    كل من يعرف "ريم" يقول: إنها كانت تتمتع بجرأة عالية، وليس أدل على ذلك من كونها متزوجة وأما لطفلين.. وقالت إحدى بنات عمومتها للصحفيين: "إن خبر تنفيذ ريم للعملية كان مفاجأة كبيرة وغير متوقعة بالنسبة للعائلة، لقد زارتنا قبل أسبوع فيما يشبه زيارة الوداع دون أن يظهر عليها شيء؛ لأنها كانت كتومة جدا ولم تتحدث عن مشروعها الاستشهادي لأي أحد".

    نشأت ريم في بيت مسلم متدين، لعائلة ميسورة الحال، حيث كان والدها يعمل تاجرا، ووكيلا لأحد أنواع بطاريات السيارات الألمانية، وأتمت "ريم" الثانوية العامة القسم العلمي بتفوق، حيث كانت تحلم بدراسة الهندسة، إلا أن زواجها حال دون ذلك.

    فضل الشهيد

    وفي وصيتها مضت "ريم" البالغة من العمر 22 عاما والأم لطفلين تقول: "أيها الناس: أتحبون أن تعلموا ما للشهيد عند ربه؟ له سبع خصال، أولها: تغفر ذنوبه عند أول دفقة من دمه الطاهر، وثانيها: يجار من عذاب القبر، وثالثها: يؤمن من العذاب الأكبر يوم القيامة، ورابعها: يزوج من الحور العين، وخامسها: يلبس تاج الكرامة، وسادسها: يلبس تاج الوقار اللؤلؤة فيه خير من الدنيا وما فيها، أما سابعها فيرى مقعده من الجنة".

    وبإصرار تؤكد "ريم" أنها تمنت أن تكون أشلاء جسدها شظايا تمزق "بني صهيون"، ومضت تقول مخاطبة دولة الاحتلال: "والله لو كسرتم عظامي ولو جزأتم جسدي، ولو قطعتموني فلن تستطيعوا أن تبدلوا ديني وتغيروا رايتي.. هذا هو لسان حالي، وكم قلت لنفسي: أيتها النفس، كنّي للصهاينة أعداء ديني كل الحقد، واجعلي من دمائي طريقا سيري فيه إلى الجنة".

    موقف الزوج

    ويعبر "زياد عواد" -25 عاما- عن فخره واعتزازه بالعمل الذي قامت به زوجته "ريم الرياشي"، وقتلت خلاله 4 إسرائيليين وأصابت 10 آخرين.

    ويضيف "عواد" الذي يعمل في بلدية غزة كمنقذ على شاطىء البحر: ما قامت به زوجتي هو عمل يشرفنا ويشرف الأمة الإسلامية ويرفع رؤوسنا ورؤوس الدول العربية والمسلمة.. الحمد لله رب العالمين هذه كرامة من الله عز جل والحمد لله على هذه العملية البطولية. مؤكدا تأييده المطلق لما قامت به زوجته، تطبيقا لسنة الجهاد التي أصبحت فرض عين على كل مسلمة ومسلم في فلسطين.

    وينفي "زياد" بشدة علمه بنية زوجته القيام بهذه العملية.. مؤكدا أنه لم يعرف، ولم يشعر بأي شيء ينم عن نية زوجته القيام بمثل هذا العمل.. ويقول: "لم تقل لي أي شيء.. كل ما أستطيع قوله إنها في آخر فترة لاحظت أنها أكثرت من الطاعة، فكانت تقوم الليل، وتصوم النهار".

    ويوضح "زياد" أن "الفدائية ريم" طلبت منه في آخر لقاء جمع بينهما أن يسامحها، إذا ما قصرت في حقه يوما أو إذا كانت قد (غلبته) أو ضايقته.. وهذا ما أثار الحيرة في نفسه، فلما سألها عن سبب هذا الطلب، قالت: "أنا أريد أن تسامحني فقط"، فقال لها: "الله يسامح الكل، وأنا أسامحك".

    وعن الدافع الرئيسي وراء تنفيذ ريم لعمليتها الاستشهادية.. يجيب الزوج "زياد عواد" بلهجته الفلسطينية العامية: "كانت لما تشاهد في التلفاز أبناءها وإخوانها يقتلون ويحاصرون ويذبحون تبكي وتقول: أين الأمة الإسلامية أين الدول العربية؟؟ فكنت أخفف عليها بالقول ربنا إن شاء الله ينصر المسلمين".

    وعن علاقته بزوجته الشهيدة يقول زياد: "الحمد لله كانت حياتنا في البيت طيبة وهنيئة، كانت تقول لي: أحلى الأيام عشتها معك، فكنت أجيبها بالقول: "على هوى نيتك ربنا أعطاك".



    طفلاهما... يرعاهم الله





    طفلان في عمر الزهور تركتهما ريم وراءها، هما: ضحى -عامان ونصف- ومحمد -عام و3 أشهر- كانت تحبهما حبا لا يعلمه إلا الله، كما قالت في وصيتها، إلا أن حبها لله كان أعظم، لم تخف حينما تركتهما؛ لأنها تعلم أنها تركتهما في رعاية الله وحفظه، وأن الله لن يضيعهما.

    تقول ريم في وصيتها: "أنفذ عمليتي برغم أمومتي لطفلين، أعتبرهما هبة من الله تعالى أحببتهما حبا شديدا لا يعلمه إلا الله، لكن حبي للقاء الله كان أقوى وأشد، فها هما طفلاي أودعتهما أمانة عند بارئهما، وكلّي اطمئنان بأنه عند الله لا تضيع الأمانات، وأعلم أن عنايتي بهما ستعوض بعناية إلهية".

    ويبدو أن عاطفة الأمومة قد دغدغت مشاعرها، فلم تنس أن تخاطب إخوانها المسلمين أن يستوصوا خيرا بولديها، فتردف قائلة: "إخواني في الله، إن أكرمني الله وتحققت أمنيتي، فأرجوكم.. أرجوكم، أن تقدموا طفلَي لأهل الذكر والطاعة، حتى تغرسوا في نفسيهما الدين والإيمان، وألحقوهما بمراكز تحفيظ القرآن، والمدارس الإسلامية، وأنشئوهما نشأة إسلامية، واعلموا أنهما أمانة في أعناقكم سوف تُسألون عنهما يوم القيامة".

    ريم وحماس

    ومن غير الواضح كيف التحقت "ريم" بالجناح العسكري لحركة حماس، إلا أنها في وصيتها تميط اللثام قليلا عن رحلتها، حيث تقول: "بدأت أسعى وأبذل قصارى جهدي منذ كنت في الصف الثاني الإعدادي، وبحثت بشكل يومي وبشكل متواصل علّي أجد أحدا يدلني أو يستجيب لي، أو يساعدني لأي شيء".

    وتكمل: "والله إن بحثي طال لمدة سنوات، لكني لم أملّ للحظة واحدة، أو تراجعت في فكري، فكان من الصعب عليّ أن أجد أناسا يلبون لي طلبي، وهو نيل الشهادة، وكم حلمت وكم تمنيت، بتنفيذ عملية استشهادية داخل إسرائيل فلم أنجح، وكم تمنيت أن أهب نفسي لله سبحانه وتعالى".

    وأضافت: "والله لقد تمنيت أن أكون أول فتاة تنفذ عملية استشهادية، فهذه كانت أسمى أمنياتي التي طلبتها من الله سبحانه وتعالى، وبإلحاح شديد، وبفضل الله تحققت أمنيتي، وبالشكل الذي أريده".

    ويظهر في الشريط بوضوح الخلفية الدينية للشهيدة والتي أكدت مصادر مقربة من أهلها أنها كانت في دراستها الثانوية عضوة في الكتلة الإسلامية الذراع الطلابية لحركة حماس، حيث تقول: "الله.. إني توسلت إليه، حتى أقف يوم الحشر، فخورة، أقول يا رب: هذا جسدي، قدمته في سبيلك، ابتغاء مرضاتك، وبفضل الله تعرفت على مجموعة من أهل الذكر والإيمان، في الثانوية العامة، وكنت أومن أن الله لن يضيعني، وأومن حق الإيمان أنه كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بأمر الله، ما دمت أحمل إيمانا بأعماق قلبي، فبإذن الله تعالى سيكتب لي التوفيق".

    وفي نهاية وصيتها أوصت "ريم الرياشي" أهلها بتقوى الله، وبتلاوة القرآن الكريم بصوت الشيخ أحمد العجمي أثناء فترة العزاء، وكذلك بتقليل مصاريف العزاء قدر المستطاع؛ لأن "القوى الإسلامية بحاجة ماسة لكل دينار".

    وتوصي أيضا بأن يصلى عليها في المسجد العمري الكبير بغزة، وأن تدفن في مقبرة الشيخ عجلين، وأن يكون قبرها بجوار قبور الشهداء والصالحين قدر المستطاع، وألا يتم إعلاء القبر عن الأرض.

    وتعد ريم الرياشي الاستشهادية السابعة في انتفاضة الأقصى الحالية التي انطلقت نهاية سبتمبر 2000.



    ستبقون زهور لن تذبل فان متنا نحن فانتم الاحياء
    قسما ان ظفر شهيده منكم تسوا جيوش العرب كلها










    ---------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------

    __________________
    ???? ???????

    ليـت السمــاء تمطــر امـل.... وكـل منا ياخد نصيبــــــــه


  4. #4

    الحالة
     غير متواجد 
    تاريخ التسجيل
    06-14-2006
    الدولة
    بلاد العرب أوطان
    مواليد
    05-30-1907
    الاسم
    عمـــو شـــــــامــي
    علم الدولة
      علم الدولة
    المشاركات
    1,321
    الجنس
    الجنس
    اهتماماتك
    المطالعة... وصراع المصاعب
    عن حياتك
    I'm frank all along the way
    المؤهل العلمي
    جامعية
    المهنة
    عامل عن العُطَلْ
    نقاط السمعة
    (( 51 ))
    قوة السمعة
    153

    Shami في 08-26-2006
    في موضوع للكاتب : هديل في منتدى :









    بارك الله فيك هدووولة ... على الطرح الرائع..

    أولاء لسن.. أقل من الخنساء.. أو غيرها ممن تشرف بهن تاريخنا العربي والإسلامي...

    أشد على أيادك.. كي تعرفينا أكثر على شهيدات العز والفخار... حوريات الشرف والكرامة

    من هن أحياء عند ربهم يرزقون...

    جعل الله مشاركتك في ميزان حسناتك

    أخوكم
    شامي


  5. #5

    الحالة
     غير متواجد 
    تاريخ التسجيل
    08-02-2004
    الدولة
    في بلاد ليس فيها حمامٌ آجل
    العمر
    36
    مواليد
    10-09-1980
    الاسم
    هديل
    علم الدولة
      علم الدولة
    المشاركات
    1,097
    الجنس
    الجنس
    اهتماماتك
    كدتُ أنسى لو أن ذاكرتي لاتزال معي
    عن حياتك
    مفتاح سيارتي الالكتروني لايفتح إلا بابًا واحدًا ولهذا عرفتني الشوارع وحيدًا ...!
    المؤهل العلمي
    جامعية
    المهنة
    ما يمليه عليَّ قلبي ..
    نقاط السمعة
    (( 64 ))
    قوة السمعة
    174

    هديل في 08-28-2006
    في موضوع للكاتب : هديل في منتدى :









    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله خيرا اخي شامي وانت اخي اسامه


    وترقبو مني تنزل قصه باقي الشهيدات مع الصورت كل شهيده باذن الله

    __________________
    ???? ???????

    ليـت السمــاء تمطــر امـل.... وكـل منا ياخد نصيبــــــــه


  6. #6

    الحالة
     غير متواجد 
    تاريخ التسجيل
    03-10-2005
    الدولة
    السويد
    العمر
    43
    مواليد
    08-28-1973
    الاسم
    وردة شامية
    علم الدولة
      علم الدولة
    المشاركات
    14,258
    الجنس
    الجنس
    اهتماماتك
    تصفح النت
    عن حياتك
    اتمنى دائما ارضاء من حولي لانعم براحة البال
    المؤهل العلمي
    جامعية
    المهنة
    ملكة منزلي
    نقاط السمعة
    (( 1458 ))
    قوة السمعة
    437

    wardeh في 08-30-2006
    في موضوع للكاتب : هديل في منتدى :









    شكرا هديل و ننتظر منك المزيد ...


    تفضل بزيارة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات. ]
    اذا اردت التسجيل في الرحبة فاكتب في [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات. ] طلب
    لمشاهدة [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات. ]
    تريد اختيار [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات. ] مناسب
    [فقط الأعضاء المسجلين والمفعلين يمكنهم رؤية الوصلات. ]


  7. #7

    الحالة
     غير متواجد 
    تاريخ التسجيل
    08-02-2004
    الدولة
    في بلاد ليس فيها حمامٌ آجل
    العمر
    36
    مواليد
    10-09-1980
    الاسم
    هديل
    علم الدولة
      علم الدولة
    المشاركات
    1,097
    الجنس
    الجنس
    اهتماماتك
    كدتُ أنسى لو أن ذاكرتي لاتزال معي
    عن حياتك
    مفتاح سيارتي الالكتروني لايفتح إلا بابًا واحدًا ولهذا عرفتني الشوارع وحيدًا ...!
    المؤهل العلمي
    جامعية
    المهنة
    ما يمليه عليَّ قلبي ..
    نقاط السمعة
    (( 64 ))
    قوة السمعة
    174

    هديل في 08-30-2006
    في موضوع للكاتب : هديل في منتدى :









    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    المحامية هنادي جرادات



    دافعت عن حقها بطريقة مختلفة هذه المرة


    فلسطين المحتلة (نابلس) -

    لم ترغب أن تكون كباقي المحامين في الدفاع عن حقها في ساحة المحكمة التي تنعدم فيها الديمقراطية بل لجأت إلى أسلوب آخر يرغم الجميع على سماع صوتها ومعرفة ما تريده.

    هذه هي المحامية هنادي تيسير جرادات (29 عاماً) منفذة العملية الفدائية في مدينة حيفا المحتلة عام 48 والتي أوقعت 19 قتيلاً وما يزيد عن 60 جريحاً بجروح مختلفة.

    فقدمت هذه المرة المرافعة الخاصة بها وبحق شعبها بطرقة نقلتها كل وسائل الإعلام ليعلم بها القاصي والداني.

    ولدت هنادي في الحي الشرقي لمدينة جنين، لعائلة مكونة من 12 فردا، ثمانية فتيات وشابين هما فادي (20 عاماً) والذي استشهد قبل ما يقارب الأربع أشهر، وثائر ابن 12 عاماً والذي يدرس في إحدى مدارس المدينة.

    أكملت هنادي دراستها الجامعية في جامعة جرش الأهلية بالأردن لتتخرج منها عام 1999، وحصلت على شهادة البكالوريوس في الحقوق، ثم عادت إلى فلسطين للعمل في ميدان المحاماة للدفاع عن المظلومين من أبناء شعبها، واستمرت في هذا المجال حتى أيامها الأخيرة وكانت نيتها تتجه صوب افتتاح مكتب خاص بها كمحامية مستقلة.

    تقول ميسون بنت عمها لمراسل "السبيل": كان الجميع يلاحظ مدى تميز هنادي عن باقي أخواتها، فقد كانت متدينة بصورة فاقت إخوانها، كما كانت مداومة على قراءة القرآن وبكثرة الصلاة والعبادة".

    انتقاماً لأخيها وابناء عمها

    وتضيف قريبتها مرت ساعات صعبة على العائلة يوم 14/6/2003عندما أقدمت القوات الإسرائيلية الخاصة باقتحام المنزل الذي تسكن به العائلة ومحاصرته والدخول عليه حيث قامت بتصفية كل من أخوها فادي وأبن عمها صالح جرادات 30 عاماً قائد عسكري للجهاد الإسلامي بدم بارد أمام أعين أفراد العائلة، حيث كان يجلس فادي إلى جانب أحد شقيقاته عندما أطلق عليه الجنود النار مما أدى إلى استشهاده.

    هذه اللحظات وكما تصفها ابنة عم الشهيدة تركت "بصماتها الواضحة في نفسية كل من كان موجود في تلك اللحظة الصعبة"، وتضيف "وكان يمكن أن يشكل دافع لمحاولة الانتقام للوحشية التي استخدمت بحقهم".

    بينما استشهد ابن عمها الثاني عبد الرحيم جرادات عام 1996 على حاجز الجلمة شمال مدينة جنين عندما كان يسافر هو وصديقا له في زيارة حيث أوقفت القوات الإسرائيلية وقتها السيارة التي كانوا يقودونها وقامت بتصفية الشهداء الثلاثة عبد الرحيم وطارق منصور وعلان أبو عرة.

    في حين استشهد أبن عمها الثالث محمد جرادات أخ الشهيد عبد الرحمن خلال الانتفاضة الأولى عام 87 .

    صيام وصلاة وقيام ليل

    أخت الشهيدة هنادي وصفت شقيقتها أنها كانت منذ أسبوعين في صيام متواصل حتى أيام الجمعة، وخرجت من البيت وهي صائمة يوم أن حدثت العملية، كما أنها كانت كثيرة قراءة القرآن وتقوم الليل كثيراً، "عندما كنا نصحو بالليل نجدها تصلي وهذا الأمر كان يتكرر باستمرار وكثرة".

    أما عائلتها البسيطة فهي تعيش في جو إيماني ويحاول توفير كل ما تستطيعه العائلة، فالأب الذي يعاني من مرض تليف الكبد استقبل نبأ استشهاد ابنته بالحمد والثناء على النعمة التي قدمها الله له، وقال " أنا لا استقبل المعزيين بل استقبل مهنئين باستشهاد بنتي".

    وقالت والدة الاستشهادية هنادي غادرت المنزل وهي صائمة دون أن تظهر عليها أي علامات تثير الشك بأنها ستقوم بأي عمل غير اعتيادي.

    وأعربت "عن فخرها واعتزازها بابنتها الاستشهادية وبما قامت به انتقاماً لشهداء فلسطين".

    الاستشهادية السادسة

    وتعتبر هنادي الاستشهادية السادسة من الفتيات اللواتي ينفذن عمليات تفجيرية ضد أهداف إسرائيلية حيث كانت الأولى وفاء الإدريسي من مخيم الأمعري جنوب مدينة رام الله والتي نفذت العملية الفدائية بالقدس، في حين كانت دارين أبو عيشة صاحبة العملية الثانية عند أحد الحواجز الإسرائيلية عندما استوقفها الجنود ففجرت نفسها بينهم، تلتها الاستشهادية آيات الأخرس في متجر بالقدس الغربية، ثم عندليب طقاطقة من بيت فجار قضاء بيت لحم فقتلت ستة صهاينة وجرحت العشرات، وكانت الاستشهادية هبة دراغمة من الجهاد الإسلامي الخامسة فقتلت تسعة وجرحت نحو 70 آخرين، لتأتي هنادي وتقتل 20 منهم وتجرح العشرات في حيفا.

    __________________
    ???? ???????

    ليـت السمــاء تمطــر امـل.... وكـل منا ياخد نصيبــــــــه


  8. #8

    الحالة
     غير متواجد 
    تاريخ التسجيل
    06-14-2006
    الدولة
    بلاد العرب أوطان
    مواليد
    05-30-1907
    الاسم
    عمـــو شـــــــامــي
    علم الدولة
      علم الدولة
    المشاركات
    1,321
    الجنس
    الجنس
    اهتماماتك
    المطالعة... وصراع المصاعب
    عن حياتك
    I'm frank all along the way
    المؤهل العلمي
    جامعية
    المهنة
    عامل عن العُطَلْ
    نقاط السمعة
    (( 51 ))
    قوة السمعة
    153

    Shami في 08-30-2006
    في موضوع للكاتب : هديل في منتدى :









    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

    جميعنا مطالبون اليوم أن تكون بيوتنا ملتزمة بالدين كعائلة هنادي التي أفرزت الأبطال ... وأنتجت الأحياء عند الله...

    هنيئاً لك أخت هنادي... على الفوز بالشهادة... والإنضمام إلى الحوريات في جنان الخلد...

    أسأل الله تعالى.. أن تكون دروس الشهادة هذه قيماً حقيقية لحياتنا.. وليست مجرد صور نحتفي بها ونفخر...

    وجعل هذا الموضوع اخت هديل في ميزان حسناتك... ومازلنا في انتظار اكمال السلسلة الشيقة من الصفحات المضيئة على تاريخنا المعاصر

    أخوكم
    شامي


  9. #9

    الحالة
     غير متواجد 
    تاريخ التسجيل
    03-31-2006
    الدولة
    الميادين
    العمر
    41
    مواليد
    03-01-1976
    الاسم
    مروان الأحمد
    علم الدولة
      علم الدولة
    المشاركات
    1,257
    الجنس
    الجنس
    اهتماماتك
    الرياضة والكمبيوتر والستلايت والسفر
    عن حياتك
    موظف - عازب - أقدم امتحانات جامعية
    المؤهل العلمي
    جامعية
    المهنة
    موظف مالي حكومي
    نقاط السمعة
    (( 50 ))
    قوة السمعة
    154

    marwan826 في 08-30-2006
    في موضوع للكاتب : هديل في منتدى :









    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الخت هديل
    وبإصرار تؤكد "ريم" أنها تمنت أن تكون أشلاء جسدها شظايا تمزق "بني صهيون"، ومضت تقول مخاطبة دولة الاحتلال: "والله لو كسرتم عظامي ولو جزأتم جسدي، ولو قطعتموني فلن تستطيعوا أن تبدلوا ديني وتغيروا رايتي.. هذا هو لسان حالي، وكم قلت لنفسي: أيتها النفس، كنّي للصهاينة أعداء ديني كل الحقد، واجعلي من دمائي طريقا سيري فيه إلى الجنة".

    يالله
    الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر


    لايزال قطار الشهداء والمناضلين والمجاهدين الصابرين المحتسبين
    من أمة الرسول الأعظم مستمرا

    يا أختاه
    هذا ماهوا الا استمرار لمسيرة الخنساء
    وأسماء

    وخولة

    ونسيبة

    وكل شهيدة خالدة


    ليش عجبا ولا استغرابا
    فأمتنا ما زالت تحمل في ثناياها
    كل وردة متوهجة ليس للحب
    والتفاهات
    بل للشهادة
    والدفاع عن شرف الاسلام والأرض والعرض


    شكرا أخت هديل على الطرح والأسلوب
    الجميل جدا جدا جدا
    وعلى المواضيع المتميزة
    وعلى النشاط الكبير
    تحياتي

    سلااااااااااااااام


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. دير الزور - عروس الفرات
    بواسطة Dr.osamA في المنتدى تاريخ و احداث قلعة الرحبة
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 01-01-2010, 10:38 AM
  2. عروس الصحراء
    بواسطة عبدالاله في المنتدى الحــــــــــــــــر
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-07-2009, 09:48 AM
  3. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 07-20-2009, 09:33 PM
  4. درس في الشهادة
    بواسطة turki-7 في المنتدى المنتدى الساخن
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 01-16-2009, 04:35 AM
  5. بابا الفاتيكان يحتضر و135 أمريكيا ينطقون الشهادة بصوت واحد
    بواسطة فلسطيني في المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-23-2005, 01:36 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
RSS | RSS 2.0 | XML | MAP | HTML | J-s | PHP | RSS3 | ROR
alra7ba.info Webutation