المكتب المركزي للإحصاء يعلن بياناته النهائية عن العام 2009 للبطاله في سوريه
بواسطة
نشر في 07-29-2010 10:12 AM
أعلن المكتب المركزي للإحصاء أن النتائج النهائية لمسح قوة العمل السنوي للعام 2009 أكدت أن معدل البطالة في سورية خلال العام المذكور وصل إلى 8.1%.
و تبين البيانات الإحصائية أن أعلى نسبة للمتعطلين تتواجد في محافظتي اللاذقية و طرطوس، إذ بلغت النسبة في اللاذقية نحو 13.4% و في طرطوس كانت 13.3% من إجمالي عدد المتعطلين في القطر البالغ نحو 442.935 ألف متعطل، ثم جاءت محافظة الحسكة في المرتبة الثالثة بنحو 11.9% فريف دمشق رابعاً بنحو 10.2%، فحمص خامساً بمعدل 9.9% من إجمالي عدد المتعطلين.
و كما هو متوقع فإن أعلى نسبة للبطالة متواجدة لدى الشرائح العمرية الأكثر شباباً، إذ يشكل عدد المتعطلين و الذين تتراوح أعمارهم بين سن الـ20 و 24 نحو 29.8%، و بين سن 25-29 تصل النسبة إلى 26.2%، وهذا أمر طبيعي كون التوجه نحو سوق العمل يبدأ و يتكاثف مع هذه المراحل العمرية، فيما تتراجع نسبة المتعطلين ممن تتراوح أعمارهم ما بين 15-19 عاماً لتصل إلى 13.5% و هذا يفسره توزع المشتغلين تبعاً للنشاط الاقتصادي إذ يستحوذ نشاط البناء و التشييد على نحو 16.2% من عدد المشتغلين وهي نسبة كافية لتفسر لنا انخفاض نسبة البطالة في مرحلة عمرية محددة تمتاز عمالتها بعدم متابعة التحصيل العلمي و الاعتماد على المهن التقليدية و أنها عمالة غير مدربة، كما تتراجع نسبة المتعطلين الذين تتراوح أعمارهم ما بين 30-34 لتصل إلى 12.9% وكذلك بالنسبة للذين تتراوح أعمارهم ما بين 35-39 حيث تبلغ النسبة نحو 7.7%، و في إشارة واضحة لتركيبة البطالة و استقرار العمل فإن المرحلة العمرية لما بعد سن الأربعين تشهد انخفاضاً كبيراً في عدد المتعطلين، فهي مثلاً تبلغ لدى الذين تتراوح أعمارهم ما بين 40-44 نحو 3.9% و لدى 45-49 نحو 2.4%...
من النتائج الأخرى الهامة، تلك المتعلقة بتوزيع المتعطلين 15 سنة فأكثر تبعاً للتركيب التعليمي، إذ توضح البيانات الإحصائية أن أعلى نسبة للمتعطلين تتركز في حملة الشهادة الابتدائية،حيث يشكلون ما نسبته 32.4% من عدد المتعطلين، ثم ممن أنهوا تعليمهم بالمرحلة الثانوية وهؤلاء كانت نسبتهم من إجمالي المتعطلين نحو 18.3%، فالإعدادية 14.6%، ثم المعهد المتوسط 13%، فالجامعية و أكثر بنسبة 7.7%، و يقرأ و يكتب بنسبة 7.6% و الأمي بنسبة 6.4%...
تلعب تركيبة سوق العمل في سورية و الأنشطة الاقتصادية التي تستحوذ على أكبر نسبة من التشغيل و طبيعة و توصيف فرص العمل المتاحة و المطلوبة، دوراً رئيسياً في توزع المتعطلين تبعاً للمستوى التعليمي، ولذلك يلاحظ تمركز المتعطلين في المراحل التعليمية المتوسطة، التي ما تزال تفتقر لإستراتيجية تعمل على مراعاة ا تحتاجه من فرص عمل، فعمال قطاع البناء و التشييد و عمال الشركات و المعامل ينتمون في الغالب لفئات التعليم المتدني، و عمال الوظائف الإدارية الأولى ينتمون للفئات التعليمية العليا... وهكذا.