المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاغنية العربية .. داء لا دواء



tahanee
11-03-2005, 12:41 PM
هل يعقل أن تكون موسيقى اليوم علاجاً؟
في الزمان القديم، شكلت الموسيقى علاجاً لكثير من الأمراض، وتحديداً النفسية، وهو أمر اتفق الكثيرون عليه، واليوم في موجة الأغاني الضاربة وفي إعصار الألحان المنتشرة والمشغلة لكل «الخصور» والأجساد، هل بقيت الموسيقى إحدى وسائل العلاج؟

في أيام الطرب الجميل، لعبت موسيقى أم كلثوم وعبدالحليم حافظ ووردة ومطربي العصر الذهبي الذي انتهى برحيل هؤلاء العمالقة، دوراً في تهدئة الأعصاب. أما اليوم، ووسط كل المشاكل التي تعيشها الساحة السياسية والاجتماعية والاقتصادية، هل يمكن جيل الأغنية الضاربة أن يقدم علاجاً؟
أغنية مثل «فيها ايه لو اكلم صاحبك» كافية لرفع نسبة السكر في الدم، ليس فقط لمرضى السكري وإنما للأشخاص العاديين أيضاً. كما ان أغنية مثل «شيل ده من ده يرتاح ده عن ده» قد تسبب جلطة قلبية للمستمع، بينما أغنية «أنت اللي ولعت النار» وحدها قادرة على شلّ حركة إنسان يملك أعصاباً قوية. وحتى إذا أراد أحدهم دندنة أغنية «شبكي شنوحا» لمريض الفشل الكلوي أو عرض كليب «مافيش حاجة تجي كده» لمريض عاجز عن الحركة ونرى النتائج؟

استطاعت ظاهرة مثل جاد شويري وغيره من التقليعات الحديثة تربعت في قائمة ما تعرضه القنوات الفضائية العربية، أن تهز العرب من المحيط إلى الخليج. فحركت مشاعر الكبار قبل الصغار وأصبحت «مدرسة موسيقية». تلك الظواهر ساعدت في الوقت نفسه على فتح عيادات الطب النفسي وزادت من عدد زوارها. فهل يمكن أن تكون موسيقى اليوم علاجً؟

واليوم في معظم الفيديو كليبات المعروضة على الفضائيات العربية البطل فيها طفل صغير على رغم أن لا كلمات الأغنية ولا ألحانها تمت الى الطفولة بصلة لا من قريب ولا من بعيد، إنما الهدف ربما إشباع طمع الوالدين بمبلغ من المال أو لخدمة الكليب وهو ما يطمح إليه المغنون متناسين براءة الطفولة وما ترمز إليه من الطهارة والصفاء والنقاء في كليب.

في الفترة الأخيرة، ارتفعت نسبة الطلاق في العالم العربي والسبب هو أن معظم الرجال باتوا يبحثون عن مروى وهيفا وروبي في نسائهن من دون جدوى، ما دفع بالنساء إلى الحفاظ على أزواجهن والدفاع عن بيوتهن وذلك بإجراء العمليات التجميلية التي عادت على عيادات التجميل بأموال طائلة.
تلك الظاهرة تفشّت أيضاً عند مطربي الدرجة الأولى: مطرب عريق مثل كاظم الساهر يغني «دلع عيني دلع، دلع روحي دلع» أو سميرة سعيد تغني «الله يسهلك يللي صغرت في عيني»!
تبقى للقارئ الآن فرصة المقارنة بين أغاني أمس وأغاني اليوم، وبين مطربي الأمس ومغنّي اليوم بين أغنية «كبار شوي بدي حسك أكبر» ورائعة «في يوم وليلة».

في العصر الذهبي كان المطرب يقدم أغنيته على المسرح مرة واحدة وعلى أبعد تقدير مرتين أو ثلاثاً، فيحفظها الجمهور ويرددها وكأنه يعرفها منذ زمن. أما اليوم، فالجمهور يحفظ أيضاً أغاني المغنين ولكن لكثرة ما تعرض على الفضائيات وتردد في الإذاعات... هل موسيقى اليوم ممكن أن تكون علاجا ؟؟؟


منقوووووووووووووووووووووو ول

wardeh
11-04-2005, 02:28 AM
الله يرحم أيام زمان ..... وأظن أنووو يلللللي بدو يسمع أغاني هذه الأيام ستهاجمه أمراض صعبه ومستعصيييه << (هذا إذا كان اسمها أغاني) .... والله يجيرنا من شيئ أعظم ... تحياتي تهاني

tahanee
11-04-2005, 07:19 PM
كلامك صحيح ورده الله يرحم اغاني زمان

مشكوره على المرور والمشاركه الاحلى

تحياتي الك

Zaman_eL_3ajayeb
11-05-2005, 04:04 PM
ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههه
حط النقط على الحروف قبل منطلع سوى على الروف
_______________________


اخت تهاني ان هذا الزمن يحتاج هذه الاغاني

انا مني وعلي الصبح فيروز وبالليل عبد الحليم

ايه لسة كل مغني مغني

زي هيفاء وهبي شغل اطلع بدون ما تسمع
وهناك الكثير منها
وعند شمس مذاهرة نسائية لك عين ترد عقب الي سويتاااااااااااااااااااا وهي بتكون متصلة فيه عبارة عن وقاحة

اشي بمغص يا ربي

_________-
عندك يوجد من المغنين الجدد من يعيد لنا هذا الون من الاغاني لاكن لا ياخذو حقهم من الشهرة



اشكرك اخت تهاني مرة اخرى

انا كان نفسي افضح الكثير من المغنين بس بضلو زملاء

تحياتي

melnda
11-05-2005, 08:01 PM
معليش اخاني الكرام..لي رئيي بهل الموضوع

لكل زمن لهو موسيقته ولهو عالمه...

بس في شغلة هون انو اغاني القديمة لها وزنها ولها قيمتها عند قليل من العالم

اما بالنسبة لا هيفاء وهبة كمان لها شعبية قوي ومثلها امثال

المهم انا بحب الاثنين القديم والجديد

ولاتقولو انو هيفاء ماهي حلوة ياعليها والله مهضومة وحلوة سبحان الخالئها

tahanee
11-05-2005, 08:10 PM
زمن العجايب مشكور على المرور الحلو

تحياتي الك

tahanee
11-05-2005, 08:11 PM
ميليندا مشكوره على المرور الحلو

تحياتي الك