نمرالفرات
11-19-2009, 02:19 AM
من ينظر إلى حالة التردي التي وصلت إليها أمتنا العربية والإسلامية لابد أن يتساءل عن الأسباب التي أدت بالوصول إلى هذا المستوى, فمسيرة الحياة لكل أمة خط بياني هي الوصول إلى النقطة الذروة,
ثم البدء بالنزول إلى النقطة الميتة السفلى, فنحن اليوم في النقطة الميتة السفلى, وللصعود مقوماته وللسقوط مقوماته أيضاً, وسبب نزولنا إلى هذا المنزلق الخطير هو فرقة الأمة, وقد أدرك ذلك كل مواطن عربي ومسلم, فتذكرت في الماضي القريب عندما ذهب القائد الخالد حافظ الأسد رحمه الله إلى بغداد وأعلن ميثاق العمل القومي,سئل يومها قائد الوفد عن رأي سورية بالوحدة, فقال نحن مع الوحدة, وتوجيهات السيد الرئيس حافظ الأسد لنا أن لا شرطُ على إقامة دولة الوحدة سوى الوحدة .
وما أن أعلن عن رحيل القائد الخالد إلى جوار ربه حتى خرجت الجماهير وبشكل عفوي في كافة أنحاء القطر مطالبةً بتنصيب الدكتور بشار الأسد قائدا ورئيساً فلبت القيادة ومجلس الشعب طلب الجماهير وكان خير خلف لخير سلف وما أن تولى القائد قيادة السفينة حتى بدأت الرياح الصفراء تعصف في وجهه وكان الربان الماهر والقائد الشجاع الذي وقف في وجه العواصف الآتية من كل مكان فصمد وصمدت سورية وكما قال : (سوريا الله حاميها) فعندما يتحدث القائد بشار الأسد فأنه ينطق بضمير ووجدان كل مواطن عربي لا في سورية بل في كل الوطن العربي فنحن في سورية ليس لدينا أي مشكلة فالوحدة العربية مطلب شعبي ورسمي لكن المشكلة عند بعض القادة العرب فأنني كمواطن عربي أقول لهم هلموا إلى عرين العروبة دمشق وأبقوا على عروشكم وكراسيكم لكن كونوا شجعاناً واتخذوا قراراً بإلغاء معاهدة سايكس بيكو وصكوا الدينار العربي الموحد ووحدوا الجيوش العربية بقيادة موحدة والغوا جوازات السفر والمراكز الحدودية بين الدول العربية أن كنتم حقاً مخلصين لأمتكم وشعبكم فهدا مطلب كل عربي أصيل من المحيط إلى الخليج هذا إذا أردتم الصعود بأمتكم إلى الذروة العليا
فأمريكا الآن ومن حالفها بدأت بالنزول إلى النقطة الميتة السفلى فلم تتعض من الإتحاد السوفيتي وما حل به بعد دخوله الحرب في أفغانستان لا بل طمع بوش في خيرات العراق ظناً منه انه سيسيطر على العالم بسيطرته على النفط لم ينظر إلى خارطة العراق بأنها مثلث فقد أدخل السفينة الأمريكية في مثلث بورمودا وهيهات أن تخرج السفينة سالمة مهما حاول أوباما إخراجها فسوف تغرق بلا محال عاجلاً أم أجلاً فبوش هذا كوربا تشوف أمريكا فقد وضع أمريكا في بداية النهاية وستكون قريبة جداً وينهار الكيان الصهيوني وكل عملاء الشيطان الأكبر .
كلنا نذكر حرب تشرين عام 1973 ونذكر المواقف العربية الأصيلة ونذكر موقف جلالة الملك فيصل والشيخ زايد أل نهيان رحمهم الله وأسكنهما فسيح جنانه كيف كانت مواقفها عربية أصيلة عندما وقفا بجانب سورية وقائدها الخالد رحمه الله فلم ننس تلك المواقف القومية الشجاعة السخية التي قدمت الدعم لسورية ولن ننسى مواقف الخيانة والغدر فالأشخاص ماضون والمواقف تسجل لهم فذاكرة الشعوب لا تنسى قد راهن بوش ومن معه على الفتنة الطائفية وعمل جاهداً على إذكائها بسياسة فرق تسد ولكنه فشل فهو جاهل بالإسلام فلا يوجد شيعي يخالف تعاليم وسنن رسول الله ولا يوجد سني لا يحب ولا يوالي آل بيت رسول الله
فليجتمع علماء المسلمين وليطبقوا قول الله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً و لا تفرقوا ) و ليذكروا قوله تعالى ( الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء). فالإسلام دين واحد وقرأن واحد ورسول واحد وعدو واحدا يتربص بهم وليتخذوا من الشهيد أحمد ياسين ومن قائد المقاومة حسن نصر الله مثلاً يقتدى بهما وكيف حققا الانتصار في حرب تموز وصمود ونصر غزة وانهيار أسطورة الجيش الإسرائيلي النمر الورقي فألف تحية لهما وللأب عطاالله حنا حفيد عيسى العوام والى كل المناضلين في العالم جورج غلوي وشافيز فأني أقول للمناضلين المجاهدين :
يا بن قومي يا بن يعرب يا بطل
أهجر الذل وجاهد بالعمل
قم واستفق من سباتك
فقد لاح فجر الأمل
عند حقك لا تحابي لا تساوم
فالموت حقاً ولكل نفس أجل
فالشهيد خالد في قلوب الناس
وهو حياً عند الله بلا جدل
فالقدس وبغداد والأرض عرضك
واللص ندك فليس للنصر من بدل
فأنني أسأل الذين ينكرون علينا حقنا في المقاومة هل كان جورج واشنطن وشارل ديغول إرهابيين ؟ فارحلوا عنا أيها الغزاة اللصوص القتلى السفلى فسيرحلكم أبطال المقاومة فأنتم غزاة طامعون في أرضنا وخيراتنا وأقول لأدعياء الديموقرطية ديمقراطية الشر والقتل والنهب والسلب والتدمير تعالوا إلينا لنعلمكم الديموقرطية العربية الأصيلة فالعرب ديمقراطيون بالفطرة فقد غزا المسيح والإسلام العالم بديمقراطية المحبة والسلام .
نقلا عن جريدة الفرات
رقم العدد 1393
قاسم محمد حندي
الأربعاء/9/9/2009
ثم البدء بالنزول إلى النقطة الميتة السفلى, فنحن اليوم في النقطة الميتة السفلى, وللصعود مقوماته وللسقوط مقوماته أيضاً, وسبب نزولنا إلى هذا المنزلق الخطير هو فرقة الأمة, وقد أدرك ذلك كل مواطن عربي ومسلم, فتذكرت في الماضي القريب عندما ذهب القائد الخالد حافظ الأسد رحمه الله إلى بغداد وأعلن ميثاق العمل القومي,سئل يومها قائد الوفد عن رأي سورية بالوحدة, فقال نحن مع الوحدة, وتوجيهات السيد الرئيس حافظ الأسد لنا أن لا شرطُ على إقامة دولة الوحدة سوى الوحدة .
وما أن أعلن عن رحيل القائد الخالد إلى جوار ربه حتى خرجت الجماهير وبشكل عفوي في كافة أنحاء القطر مطالبةً بتنصيب الدكتور بشار الأسد قائدا ورئيساً فلبت القيادة ومجلس الشعب طلب الجماهير وكان خير خلف لخير سلف وما أن تولى القائد قيادة السفينة حتى بدأت الرياح الصفراء تعصف في وجهه وكان الربان الماهر والقائد الشجاع الذي وقف في وجه العواصف الآتية من كل مكان فصمد وصمدت سورية وكما قال : (سوريا الله حاميها) فعندما يتحدث القائد بشار الأسد فأنه ينطق بضمير ووجدان كل مواطن عربي لا في سورية بل في كل الوطن العربي فنحن في سورية ليس لدينا أي مشكلة فالوحدة العربية مطلب شعبي ورسمي لكن المشكلة عند بعض القادة العرب فأنني كمواطن عربي أقول لهم هلموا إلى عرين العروبة دمشق وأبقوا على عروشكم وكراسيكم لكن كونوا شجعاناً واتخذوا قراراً بإلغاء معاهدة سايكس بيكو وصكوا الدينار العربي الموحد ووحدوا الجيوش العربية بقيادة موحدة والغوا جوازات السفر والمراكز الحدودية بين الدول العربية أن كنتم حقاً مخلصين لأمتكم وشعبكم فهدا مطلب كل عربي أصيل من المحيط إلى الخليج هذا إذا أردتم الصعود بأمتكم إلى الذروة العليا
فأمريكا الآن ومن حالفها بدأت بالنزول إلى النقطة الميتة السفلى فلم تتعض من الإتحاد السوفيتي وما حل به بعد دخوله الحرب في أفغانستان لا بل طمع بوش في خيرات العراق ظناً منه انه سيسيطر على العالم بسيطرته على النفط لم ينظر إلى خارطة العراق بأنها مثلث فقد أدخل السفينة الأمريكية في مثلث بورمودا وهيهات أن تخرج السفينة سالمة مهما حاول أوباما إخراجها فسوف تغرق بلا محال عاجلاً أم أجلاً فبوش هذا كوربا تشوف أمريكا فقد وضع أمريكا في بداية النهاية وستكون قريبة جداً وينهار الكيان الصهيوني وكل عملاء الشيطان الأكبر .
كلنا نذكر حرب تشرين عام 1973 ونذكر المواقف العربية الأصيلة ونذكر موقف جلالة الملك فيصل والشيخ زايد أل نهيان رحمهم الله وأسكنهما فسيح جنانه كيف كانت مواقفها عربية أصيلة عندما وقفا بجانب سورية وقائدها الخالد رحمه الله فلم ننس تلك المواقف القومية الشجاعة السخية التي قدمت الدعم لسورية ولن ننسى مواقف الخيانة والغدر فالأشخاص ماضون والمواقف تسجل لهم فذاكرة الشعوب لا تنسى قد راهن بوش ومن معه على الفتنة الطائفية وعمل جاهداً على إذكائها بسياسة فرق تسد ولكنه فشل فهو جاهل بالإسلام فلا يوجد شيعي يخالف تعاليم وسنن رسول الله ولا يوجد سني لا يحب ولا يوالي آل بيت رسول الله
فليجتمع علماء المسلمين وليطبقوا قول الله تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعاً و لا تفرقوا ) و ليذكروا قوله تعالى ( الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء). فالإسلام دين واحد وقرأن واحد ورسول واحد وعدو واحدا يتربص بهم وليتخذوا من الشهيد أحمد ياسين ومن قائد المقاومة حسن نصر الله مثلاً يقتدى بهما وكيف حققا الانتصار في حرب تموز وصمود ونصر غزة وانهيار أسطورة الجيش الإسرائيلي النمر الورقي فألف تحية لهما وللأب عطاالله حنا حفيد عيسى العوام والى كل المناضلين في العالم جورج غلوي وشافيز فأني أقول للمناضلين المجاهدين :
يا بن قومي يا بن يعرب يا بطل
أهجر الذل وجاهد بالعمل
قم واستفق من سباتك
فقد لاح فجر الأمل
عند حقك لا تحابي لا تساوم
فالموت حقاً ولكل نفس أجل
فالشهيد خالد في قلوب الناس
وهو حياً عند الله بلا جدل
فالقدس وبغداد والأرض عرضك
واللص ندك فليس للنصر من بدل
فأنني أسأل الذين ينكرون علينا حقنا في المقاومة هل كان جورج واشنطن وشارل ديغول إرهابيين ؟ فارحلوا عنا أيها الغزاة اللصوص القتلى السفلى فسيرحلكم أبطال المقاومة فأنتم غزاة طامعون في أرضنا وخيراتنا وأقول لأدعياء الديموقرطية ديمقراطية الشر والقتل والنهب والسلب والتدمير تعالوا إلينا لنعلمكم الديموقرطية العربية الأصيلة فالعرب ديمقراطيون بالفطرة فقد غزا المسيح والإسلام العالم بديمقراطية المحبة والسلام .
نقلا عن جريدة الفرات
رقم العدد 1393
قاسم محمد حندي
الأربعاء/9/9/2009