شمس الصباح
04-23-2008, 05:49 PM
الحكومة الأردنية تقرر إلغاء مهرجان "جرش" بعد مرور ربع قرن
قررت السلطات الأردنية في قرار مفاجئ إيقاف مهرجان "جرش" الذي حقق نجاحات مميزة طوال ربع قرن كونه مهرجان عربي مميز ثقافياً وفنياً في استقطابه لعديد من نجوم الفن والثقافة في العالم العربي والعالم، ومساهمته في إطلاق نجومية العديد من الفنانين العرب.
وذكرت عدد من وكالات الأنباء أنّ الحكومة الأردنية اتخذت قراراً بإلغاء المهرجان واستبداله بمهرجان الأردن، الذي سيقام سنوياً في مواقع عدة في البلاد.
وقال المدير العام السابق للمهرجان "أكرم مصاروة" إن "قرار إلغاء المهرجان أمر مؤسف .. فقد كان واحد من العلامات البارزة في الأردن والمنطقة منذ ما يزيد عن خمسة وعشرون عاماً ".
وعبر سنواته استضاف المهرجان عدداً كبيرا ً من نجوم الغناء في العالم العربي وفى مقدمهم السيدة فيروز التي وقفت على المسرح الجنوبي وغنت في أولى دورات المهرجان.
كما نجح المهرجان في استضافة فرق فنية عالمية رفيعة المستوى مثل فرقة باليه موسكو، وتمكن من تعريف الأردنيين والعرب على أرقى فرق الموسيقى الكلاسيكية والفولكلورية والباليه وفرق الاستعراض والمسرح العالمي.
وعلى الرغم من النجاحات التي حققها المهرجان خلال السنوات الماضية، ونجاحه في استقطاب أبرز نجوم الفن والثقافة والموسيقى والشعر في العالم العربي، إلا أنه وفى السنوات الأربعة الأخيرة بدأ يواجه بعض الصعوبات المالية إضافة إلى ما وصفه النقاد ضعف فعالياته الأمر الذي حال من دون الإقبال الجماهيري على فعالياته كما هو معتاد.
تجدر الإشارة إلى أنّ المهرجان كان يقام الحدث سنوياً في المدينة الرومانية القديمة جرش " 40 كيلومتراً شمال عمان"، وهدف لأن يكون مؤسسة ثقافية غير ربحية تسعى إلى خلق وتنمية الإبداعات الوطنية وتبنيها ومنحها فرصة للاحتكاك بالإبداع العربي والعالمي.
كما اهتم المهرجان بالجانب الثقافي عبر استضافته لأبرز الشعراء في العالم العربي وفى مقدمهم الشاعر الفلسطيني محمود درويش
وطيلة ربع قرن من تنظيمه لم يتوقف المهرجان سوى مرتين، الأولى أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان في العام 1982 والثانية في العام 2006 أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز من ذلك العام.
وسلالالالالالالالالالالالالالالالالامات
قررت السلطات الأردنية في قرار مفاجئ إيقاف مهرجان "جرش" الذي حقق نجاحات مميزة طوال ربع قرن كونه مهرجان عربي مميز ثقافياً وفنياً في استقطابه لعديد من نجوم الفن والثقافة في العالم العربي والعالم، ومساهمته في إطلاق نجومية العديد من الفنانين العرب.
وذكرت عدد من وكالات الأنباء أنّ الحكومة الأردنية اتخذت قراراً بإلغاء المهرجان واستبداله بمهرجان الأردن، الذي سيقام سنوياً في مواقع عدة في البلاد.
وقال المدير العام السابق للمهرجان "أكرم مصاروة" إن "قرار إلغاء المهرجان أمر مؤسف .. فقد كان واحد من العلامات البارزة في الأردن والمنطقة منذ ما يزيد عن خمسة وعشرون عاماً ".
وعبر سنواته استضاف المهرجان عدداً كبيرا ً من نجوم الغناء في العالم العربي وفى مقدمهم السيدة فيروز التي وقفت على المسرح الجنوبي وغنت في أولى دورات المهرجان.
كما نجح المهرجان في استضافة فرق فنية عالمية رفيعة المستوى مثل فرقة باليه موسكو، وتمكن من تعريف الأردنيين والعرب على أرقى فرق الموسيقى الكلاسيكية والفولكلورية والباليه وفرق الاستعراض والمسرح العالمي.
وعلى الرغم من النجاحات التي حققها المهرجان خلال السنوات الماضية، ونجاحه في استقطاب أبرز نجوم الفن والثقافة والموسيقى والشعر في العالم العربي، إلا أنه وفى السنوات الأربعة الأخيرة بدأ يواجه بعض الصعوبات المالية إضافة إلى ما وصفه النقاد ضعف فعالياته الأمر الذي حال من دون الإقبال الجماهيري على فعالياته كما هو معتاد.
تجدر الإشارة إلى أنّ المهرجان كان يقام الحدث سنوياً في المدينة الرومانية القديمة جرش " 40 كيلومتراً شمال عمان"، وهدف لأن يكون مؤسسة ثقافية غير ربحية تسعى إلى خلق وتنمية الإبداعات الوطنية وتبنيها ومنحها فرصة للاحتكاك بالإبداع العربي والعالمي.
كما اهتم المهرجان بالجانب الثقافي عبر استضافته لأبرز الشعراء في العالم العربي وفى مقدمهم الشاعر الفلسطيني محمود درويش
وطيلة ربع قرن من تنظيمه لم يتوقف المهرجان سوى مرتين، الأولى أثناء الغزو الإسرائيلي للبنان في العام 1982 والثانية في العام 2006 أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان في تموز من ذلك العام.
وسلالالالالالالالالالالالالالالالالامات