المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين تذهب أموال المسلمين الهائلة؟ 394 مليار $ - أموال النفط المعلن فقط



Dr.osamA
04-11-2008, 06:31 AM
أين تذهب أموال المسلمين الهائلة؟ 394 مليار $ - أموال النفط المعلن فقط


نشرت الصحف العالمية توقعات إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن صافي الإيرادات النفطية لمنظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك) ستبلغ 430 مليار دولار مع نهاية هذا العام.وحيث إن بلدان العالم الإسلامي تحتل جلَّ هذه الإيرادات بنسبة تزيد عن 91% -كما يبين الجدول التالي- يعني إن حصتهم تزيد عن 390 مليار دولار، فأين تذهب مثل هذه الأموال كل سنة؟
الدول الاعضاء في منظمة أوبك وأيراداتهم لعام 2005 بحسب ادارة معلومات الطاقه الامريكيه

الدول الاعضاء (11) *** الايرادات*** النسبه المئويه

العراق *** ************ 19 مليار دولار*** 4.4

السعوديه ************* 146 مليار دولار *** 34

الكويت *************** 37 مليار دولار*** 8.6

ايران **************** 41 مليار دولار *** 9.5

الامارات ************** 39 مليار دولار *** 9

الجزائر *************** 30 مليار دولار *** 7

ليبيا ****************** 24 مليار دولار *** 5.6

قطر ****************** 17 مليار دولار *** 4

اندونيسيا ************** 13 مليار دولار *** 3

نيجيريا **************** 28 مليار دولار *** 6.5

فنزويلا **************** 36 مليار دولار *** 8.4

_______________________________________

المجموع ************** 430 مليار دولار *** 100

إن آلاف الملايين التي يبينها الجدول السابق هي جزء من إيرادات تلك الدول في سنة واحدة، وهي عبارة عن أموال النفط المعلن فقط، وهو ملك للمسلمين وليس لحكام الضرار وزبانيتهم في تلك الدول، وهي ليست كل الأموال في أقطار العالم الإسلامي، بل هي جزء منها. وإن هذه الأرقام مرشحة للزيادة -بحسب المصدر نفسه-؛ لأن الطلب على النفط في ازدياد مستمر مع عدم إمكانية زيادة الإنتاج بنفس النسبة.

والمدقق في ميزانيات تلك الدول يرى أنها في غالبها لا تزيد عن نصف الأموال التي وردت في الجدول النفطي فقط، بل تقل عن النصف بكثير عند البعض، مع أنهم يدخلون في هذه الميزانيات جميع النفقات في جميع القطاعات، حتى مراسم الاستقبال والتشريف التي تنهب الكثير بلا فائدة، وحتى مصاريف الأمراء الشخصية والخيالية، وحتى جميع المشاريع التي يتشدقون ويمنّون بها على الناس أصحاب الحق، وحتى نفقات الحرب التي يشنها الكفار على بلاد المسلمين، وحتى على إقامة جنودهم وقواعدهم في بلاد المسلمين ليحموا عروشهم، وحتى مساعداتهم للبراجواي وكمبوديا وموزمبيق، وحتى تبرعاتهم لمراكز ومؤسسات غربية ويابانية، وغيرها الكثير من الأموال المنثورة هدراً بأيدي حكام خونة سفهاء بزوا في خيانتهم شياطين الإنس والجن.

فمثلاً، كانت ميزانية السعودية لسنة 2004م حوالي 60 مليار دولار، وكان تقرير وزارة المالية السعودية أن الإيرادات النفطية حسبت على أساس 20 دولار للبرميل، وذلك بناءً على تقدير "الخبراء"، في حين تم بيعه بما يزيد عن ضعف هذا الرقم.

فأين تذهب هذه الأموال الطائلة كل سنة في تلك الدول؟ ولماذا يكذبون علينا في ميزانياتهم؟ ولماذا يزورون الحقائق؟ أليست هذه أموال المسلمين بحقهم الشرعي في الملكية العامة؟ ومن أين أتى هؤلاء الحكام والأمراء وزبانيتهم بملايينهم وملياراتهم؟

إن ما نراه هو عكس ما يجب أن يكون. إننا نرى فقراً مدقعاً هنا وهناك، وبنية تحتية مهترئة أو آيلة إلى الاهتراء، وبطالة احتلت المرتبة الأولى في العالم بعلو نسبتها، وبلداناً بلا كهرباء أو ماء أو غاز في الوقت الذي تجري فيها الأنهار، وتتفجر منها حقول النفط والغاز!

فلو افترضنا أن نصف هذه الأموال قد استغلت لخمس سنوات، يعني أنها قاربت تريليون دولار. فإننا نبني بها طريقاً سريعاً من مراكش إلى جاكرتا، ومن طشقند إلى لاجوس، ومن الإسكندرية إلى نيروبي، وبشكل أفضل من الطرق العـابرة للولايات في أميرـكا، إضـافة إلى ألـف بـرج كالذي دمر يوم 11 سبتمبر في نيويورك، إضافة إلى ألف مستشفى، وعشرة آلاف مدرسة، وعشرة مصانع للسيارات، وعشرات المصانع للصلب والألومنيوم، وعشرة مطارات، ومصنع للطائرات، وآخر للصواريخ، ومصانع للبنادق والذخـيرة، وعشـرة مراكـز أبحـاث، ما نفـذ تريـليون دولار.

جاء في الفيلم الوثائقي فهرنهايت 11 أن أميركا قد استفادت من نفط السعودية فقط ما قيمته 86 تريليون دولار. يعني أننا لو قسمنا هذا المبلغ على جميع المسلمين في العالم لكانت حصة كل واحد منهم، رضيعهم وشيخهم، ذكرهم وأنثاهم، حوالي 66 ألف دولار. هذه الأموال تستفيد منها أميركا على حساب الأمة الإسلامية.

إن الذي أوصلنا لتكون هذه حالنا، بدل أن نكون الدولة الأولى في العالم، هم حكام الضرار الذين غيبوا الإسلام عن الحياة. لكننا نقول إننا سرعان ما نعود إلى القمة عندما يستجيب من بيدهم النصرة إلى نداء العاملين لإقامة الخلافة، فيطيحون بهذه العروش، ويعلنون الخلافة التي ستعيد الحقوق إلى أصحابها، وتعز المسلمين، وتذل الكفر وأهله، وتنفق على العباد والبلاد بإخلاص، وتبدل الخوف أمناً، والفقر غنًى، والضعف قوةً، والله غالب على أمره.

جاء في مسند أحمد عن أبي سعيد الخدري قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من خلفائكم خليفة يحثي المال حثياً لا يعده عداً» صدق رسول الله.

الوعي ـ العدد 223 ـ السنه التاسعة عشرة ـ شعبان 1426 ه ـ أيلول 2005 م



لا حول و لا قوة الا بالله

تحيااااااااااتي

ياقوت الذهبي
04-11-2008, 06:07 PM
أي والله ياحكيم ما أخبرت عنهم إلا غيضا من فيض

فتلك الأنظمة تمثل حكما بالوكالة لأمريكا على أساس أن تطلق أمريكا يد هذه الأنظمة في شعوبها تفعل ماتشاء لحماية عروشها مقابل تدفق النفط الرخيص لأمريكا والغرب يسيرون به صناعاتهم والباقي يخزنوه في مستوعبات ضخمة تحت الأرض ليبيعوه لنا في المستقبل بعد نضوب آبارنا بسبب الإستنزاف الجائر
إن سعر برميل النفط يجب أن لا يقل عن أوقية ذهب أي 31,2 غ
وفي ملفات وزارة الخارجية الأمريكية ورد تدوين للقاء تم في نهاية الثمانينات من القرن ال 20 بين مساعد وزير الخارجية الأمريكية إدوارد مورفي مع وزير النفط السعودي (النعيمي) الذي قال:ماهو سعر برميل النفط الذي ترونه مناسبا للإقتصاد الأمريكي؟
فأجابه مساعد الوزير الأمريكي: يجب أن لا يتجاوز سعر برميل النفط ال 19 دولار
وفي اليوم التالي ضخت السعودية في الأسواق العالمية كمية زائدة من النفط حتى هبط سعر البرميل إلى ما دون 19 دولار !!!!!!!!!!!!!!!!
وللحديث بقية...........

شمس الصباح
04-11-2008, 07:17 PM
استقر سعر النفط اليوم الخميس عند 111 دولارا للبرميل، بعدما قفز إلى مستوى قياسي جديد في جلسة التداول الماضية، على ضوء هبوط غير متوقع في مخزون الخام الأمريكي.

ودفع تراجع المخزون هذا أسعار الخام الخفيف لعقود أيار لتصل إلى 110.87 دولار للبرميل في بورصة نيويورك أمس الأربعاء، متراجعة من 112.21 دولار خلال جلسة التداول وهو سعر قياسي جديد للنفط.

وأظهر تقرير مخزون الخام الأمريكي، والذي تراقبه الأسواق بدقة، تراجعا في المخزون من النفط الخام بنحو 3.2 مليون برميل الأسبوع الماضي.

وقال فيكتور شوم محلل الطاقة في شركة "بيرفن وغيرتس" في سنغافورة إن "بيانات المخزون الأمريكي كانت مفاجأة للسوق، إذ كان المستثمرون يتوقعون زيادتها وليس نقصانها، لقد كانت صدمة."

وكانت وكالة داوجونز الإخبارية أجرت مسحا شمل عدة محللين، وجميعهم توقعوا أن تظهر البيانات الأمريكية زيادة في المخزون بنحو 2.4 مليون برميل.

واليوم، ارتفعت عقود الخام بنحو سنتين لتصل إلى 110.89 دولار للبرميل في التعاملات الصباحية في سنغافورة.

ويتوقع محللون مزيدا من التراجع في الطلب على الغازولين والنفط، في ضوء ارتفاع الأسعار، الأمر الذي قد يجعلها تتراجع، لكن ومنذ بداية العام، أظهرت الأسعار ميلا أقل للتراجع في استجابتها للعرض والطلب.

وساهم في رفع أسعار النفط، التقرير المتشائم الذي أصدره صندوق النقد الدولي الأربعاء، والذي قال فيه إن "اقتصاد الولايات المتحدة يتجه إلى ركود، وسيجر معه الاقتصاد العالمي إلى التباطؤ." وخفض الصندوق توقعاته لنمو اقتصاد الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي، مؤكدا أن أزمة الرهن العقاري التي تسببت بها مشاكل الائتمان ما تزال التهديد الأكبر للاقتصاد العالمي.

كله الى زوال ولا يدوم الا وجه الدائم

والنفط له يوم وينضب وتعود الامور الى نصابها ولن تنفعهم لا امريكا ولا اعوانها

وسلالالالالالالالالالالال الامات

المجدل
04-11-2008, 09:25 PM
بصدق الكلمات عاجزة عن التعبير عن هذه الأرقام الخيالية كم تألم هذه الحقائق يا حكيم
خير الكلام ما قل ودل
سألت أين تذهب أموال المسلمين ؟؟؟ لا أريد التحدث بشكل مفصل أننى إذا الشخص الذى يكون فى داخله ذرة ظلم وهذا الظلم يكون بيد لا يستطيع التحدث و إذا تحدث لا يستطيع أحد من إقافه و الاجابة على هذا السؤال الصورة التى فى نهاية حديثك

Dr.osamA
04-15-2008, 04:12 AM
أي والله ياحكيم ما أخبرت عنهم إلا غيضا من فيض

فتلك الأنظمة تمثل حكما بالوكالة لأمريكا على أساس أن تطلق أمريكا يد هذه الأنظمة في شعوبها تفعل ماتشاء لحماية عروشها مقابل تدفق النفط الرخيص لأمريكا والغرب يسيرون به صناعاتهم والباقي يخزنوه في مستوعبات ضخمة تحت الأرض ليبيعوه لنا في المستقبل بعد نضوب آبارنا بسبب الإستنزاف الجائر
إن سعر برميل النفط يجب أن لا يقل عن أوقية ذهب أي 31,2 غ
وفي ملفات وزارة الخارجية الأمريكية ورد تدوين للقاء تم في نهاية الثمانينات من القرن ال 20 بين مساعد وزير الخارجية الأمريكية إدوارد مورفي مع وزير النفط السعودي (النعيمي) الذي قال:ماهو سعر برميل النفط الذي ترونه مناسبا للإقتصاد الأمريكي؟
فأجابه مساعد الوزير الأمريكي: يجب أن لا يتجاوز سعر برميل النفط ال 19 دولار
وفي اليوم التالي ضخت السعودية في الأسواق العالمية كمية زائدة من النفط حتى هبط سعر البرميل إلى ما دون 19 دولار !!!!!!!!!!!!!!!!
وللحديث بقية...........

الله لا يوفقهم لا هو و لا النعيمي صحيح انهم ولاد حرام .... ال 19 ال


استقر سعر النفط اليوم الخميس عند 111 دولارا للبرميل، بعدما قفز إلى مستوى قياسي جديد في جلسة التداول الماضية، على ضوء هبوط غير متوقع في مخزون الخام الأمريكي.

ودفع تراجع المخزون هذا أسعار الخام الخفيف لعقود أيار لتصل إلى 110.87 دولار للبرميل في بورصة نيويورك أمس الأربعاء، متراجعة من 112.21 دولار خلال جلسة التداول وهو سعر قياسي جديد للنفط.

وأظهر تقرير مخزون الخام الأمريكي، والذي تراقبه الأسواق بدقة، تراجعا في المخزون من النفط الخام بنحو 3.2 مليون برميل الأسبوع الماضي.

وقال فيكتور شوم محلل الطاقة في شركة "بيرفن وغيرتس" في سنغافورة إن "بيانات المخزون الأمريكي كانت مفاجأة للسوق، إذ كان المستثمرون يتوقعون زيادتها وليس نقصانها، لقد كانت صدمة."

وكانت وكالة داوجونز الإخبارية أجرت مسحا شمل عدة محللين، وجميعهم توقعوا أن تظهر البيانات الأمريكية زيادة في المخزون بنحو 2.4 مليون برميل.

واليوم، ارتفعت عقود الخام بنحو سنتين لتصل إلى 110.89 دولار للبرميل في التعاملات الصباحية في سنغافورة.

ويتوقع محللون مزيدا من التراجع في الطلب على الغازولين والنفط، في ضوء ارتفاع الأسعار، الأمر الذي قد يجعلها تتراجع، لكن ومنذ بداية العام، أظهرت الأسعار ميلا أقل للتراجع في استجابتها للعرض والطلب.

وساهم في رفع أسعار النفط، التقرير المتشائم الذي أصدره صندوق النقد الدولي الأربعاء، والذي قال فيه إن "اقتصاد الولايات المتحدة يتجه إلى ركود، وسيجر معه الاقتصاد العالمي إلى التباطؤ." وخفض الصندوق توقعاته لنمو اقتصاد الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي، مؤكدا أن أزمة الرهن العقاري التي تسببت بها مشاكل الائتمان ما تزال التهديد الأكبر للاقتصاد العالمي.

كله الى زوال ولا يدوم الا وجه الدائم

والنفط له يوم وينضب وتعود الامور الى نصابها ولن تنفعهم لا امريكا ولا اعوانها

وسلالالالالالالالالالالال الامات

مشكوورة شمووسة ع الاضافة الرائعة


بصدق الكلمات عاجزة عن التعبير عن هذه الأرقام الخيالية كم تألم هذه الحقائق يا حكيم
خير الكلام ما قل ودل
سألت أين تذهب أموال المسلمين ؟؟؟ لا أريد التحدث بشكل مفصل أننى إذا الشخص الذى يكون فى داخله ذرة ظلم وهذا الظلم يكون بيد لا يستطيع التحدث و إذا تحدث لا يستطيع أحد من إقافه و الاجابة على هذا السؤال الصورة التى فى نهاية حديثك


شكرا لك المجدل صدقتي .... فنحن نعرف اين تذهب و لكن لا حيلة باليد سوى التشهير بهم و معادتهم



تحيااااااتي